القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

 

كريفون

الوصف:

الكريفون ثماره متوسطة الحجم مفلطحة ذات قشرة صفراء أو صفراء وردية. عادة ما يتراوح قطرها بين 3-5 بوصات. يُصنف الكريفون على أنه أبيض، ووردي، وياقوتي، بناءً على لون لبه. بعض الأصناف خالية من البذور، والبعض الآخر يصل إلى خمسين بذرة. النكهة لاذعة ومنعشة ولكنها حلوة

الفوائد الصحية:

1-مثبط للشهية:

يعتبر الكريفون مثبطاً ممتازاً للشهية مقارنة بالعديد من الأطعمة الأخرى. يمكن أن تساعد الكميات الكبيرة من الألياف في هذه الفاكهة أيضاً في سد الشهية، وتساعد الأشخاص على تجنب الإفراط في تناول الطعام، وتحفيز إفراز الكوليسيستوكينين، وهو هرمون ينظم العصارات الهضمية ويعمل كمثبط للجوع.

2- له خصائص مضادات الأكسدة:
النكهة المرة التي تنشأ من عنصر يسمى "النارينجين" في الكريفون تعمل على تهدئة الجهاز الهضمي. يُعتقد أن الكريفون علاج مفيد للأنفلونزا لأنه يساعد في تقليل الحموضة في النظام. يعتبر النارينجين أيضاً من الفلافونويد وهو أحد مضادات الأكسدة القوية. تحتوي مضادات الأكسدة على خصائص مضادة للفطريات، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للسرطان، ومضادة للالتهابات، مما يجعل الكريفون أحد أهم خطوط الدفاع في جهاز المناعة، والوقاية من الإنفلونزا بالإضافة إلى العديد من الحالات الخطيرة الأخرى.

3- يعالج الملاريا
يحتوي عصير الكريفون على مادة الكينين وهي قيمة وطبيعية و مفيدة في علاج الملاريا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج. الكينين هو مادة قلويدية لها تاريخ طويل في الحد من أعراض الملاريا، وكذلك الذئبة، والتهاب المفاصل، وتشنجات الساق الليلية. يمكن استخلاص الكينين بسهولة من الكريفون بغليه وتصفية اللب.

4- يخفف الحمى:
يُعتقد أن لب أو عصير الكريفون يساعد المرضى على التعافي سريعاً من الحمى، ويقلل من الإحساس بالحرقان الذي يحدث عندما يصل الجسم إلى درجة حرارة عالية. يُعرف أيضاً بأنه وسيلة لتقوية جهاز المناعة ضد البرد والأمراض الشائعة الأخرى. يمكن لعصير الكريفون عند دمجه مع الماء، أن يروي العطش بسرعة كبيرة ويحافظ على رطوبته لفترة أطول. يعمل المحتوى العالي لفيتامين ج كنظام دفاع مناعي عام ويمكن أن يساعد الجسم في مكافحة الحمى.

5- يخفف التعب:
يعتبر الكريفون مفيداً في مواجهة التعب، حيث يمكن أن يساعد في تبديد التعب الناجم عن العمل الروتيني أو الممل. يمكن أن يكون شرب عصير الكريفون طريقة منعشة ولذيذة لزيادة مستويات الطاقة بسرعة. يحسن مركب النوتكاتون الموجود في الكريفون استقلاب الطاقة في الجسم من خلال تنشيط بروتين الأدينوسين كينازأحادي الفوسفات. يؤدي هذا إلى زيادة القدرة على التحمل وزيادة الطاقة وزيادة فقدان الوزن وتقليل فرص الإصابة بمرض السكري.

6- يحسن الهضم:
غالباً ما يكون الكريفون مفيداً لعسر الهضم لأنه خفيف جداً مقارنة بالأطعمة الأخرى فهو يعمل فوراً عن طريق تخفيف الحرارة والتهيج الذي يسببه المعدة حيث يحسن تدفق العصارات الهضمية، مما يسهل حركة الأمعاء ويحافظ على تنظيم عملية الإخراج ويرجع ذلك إلى وجود الألياف واللب الخضري فيه، مما يزيد من حجم الأمعاء وينظم الإفراز.

7- يعزز جودة النوم:
يمكن أن يعززالكريفون النوم الصحي ويخفف من الأعراض المزعجة وتداعيات الأرق. ويرجع ذلك إلى وجود مادة التربتوفان فيه و هي المادة الكيميائية التي غالباً ما ترتبط بالنعاس بعد الوجبات الكبيرة لذا فإن مستويات التربتوفان في عصير الكريفون تمكن من النوم بسلام وعمق.

8- يعالج مرض السكري:
يمكن لمرضى السكر تناول الكريفون دون قلق لأنه يساعد في تقليل مستوى النشاء في الجسم. كما يمكن أن يساعد تناول الكريفون على تنظيم تدفق السكر في أجسامهم، والتعامل مع المرض بشكل فعال. من المرجح أنه يساهم في التحكم في مستويات الأنسولين لدى المرضى، وبالتالي لديه القدرة على تقليل مقاومة الأنسولين. هناك علاقة مفيدة بين مرض السكري والكريفون بسبب محتوى الفلافونويد الموجود فيه إلى جانب عدد من الفوائد الصحية الأخرى.

9- يقلل الحموضة:
يخلق عصير الكريفون الطازج حالة قلوية في الأمعاء من أجل الهضم السليم. يزيد حامض الستريك الموجود في الفاكهة من كفاءة تفاعل القلوية بعد الهضم. عصيره مفيد في منع تكوين الحمض والعديد من الأمراض الأخرى التي تنشأ بسبب وجود الحموضة الزائدة في الجسم.

10- يمنع التهابات المسالك البولية:
عصير الكريفون غني جداً بالبوتاسيوم وفيتامين ج، لذلك فهو حل فعال للمشاكل المتعلقة بالجهاز البولي التي تسببها غالباً مشاكل الكبد أو الكلى أو القلب.

11- يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية:
يمكن أن يساعد استهلاك الكريفون في تقليل الكوليسترول الضار، وكذلك الشحوم الثلاثية الخطرة. و يعمل محتواه العالي من البوتاسيوم كموسع للأوعية الدموية والشرايين، وبالتالي تقليل ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية أيضاً مما يمكن الجسم من تنظيم الكوليسترول ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الناجمة عن ارتفاع الكوليسترول.

الاستخدامات الآخرى:

- تتفاعل العديد من الأدوية بشكل عكسي مع الكريفون. بعض المركبات فيه تسمى فورانوكومارين قد تمنع بشكل لا رجعة فيه السيتوكروم (P450 3A4 ) من نظائر الإنزيمات (3A4) في الكبد وجدار الأمعاء. يقلل تثبيط الإنزيم هذا من التمثيل الغذائي قبل الجهازي لبعض الأدوية التي يتم تناولها بعد 72 ساعة من تناول هذه الفاكهة ويمكن أن تزيد بشكل عكسي من مستوياتها في الدم. قد تؤدي هذه الزيادة الناتجة في مستويات الأدوية إلى آثار ضارة خطيرة وسمية. يُنصح بشدة باستشارة ممارس الرعاية الصحية حول تناول عصير الكريفون إذا كان الشخص يتناول أي أدوية.

التحذيرات:

- تتفاعل العديد من الأدوية بشكل عكسي مع الكريفون. بعض المركبات فيه تسمى فورانوكومارين قد تمنع بشكل لا رجعة فيه السيتوكروم (P450 3A4 ) من نظائر الإنزيمات (3A4) في الكبد وجدار الأمعاء. يقلل تثبيط الإنزيم هذا من التمثيل الغذائي قبل الجهازي لبعض الأدوية التي يتم تناولها بعد 72 ساعة من تناول هذه الفاكهة ويمكن أن تزيد بشكل عكسي من مستوياتها في الدم. قد تؤدي هذه الزيادة الناتجة في مستويات الأدوية إلى آثار ضارة خطيرة وسمية. يُنصح بشدة باستشارة ممارس الرعاية الصحية حول تناول عصير الكريفون إذا كان الشخص يتناول أي أدوية.



تعليقات