فيجوة
الوصف:
ثمرة الفيجوة بيضاوية الشكل تشبه البيضة. يشبه لون القشرة وملمسها لون الزيزفون. تحتوي هذه الثمرة على نكهات مميزة حلوة ولاذعة وتتميز بنكهاتها الاستوائية. يكون اللب كثيفاً وحبيبياً ودسماً، ويشبه لب الكمثرى الناضجة.
يحتوي اللب على تجويف يشبه الهلام. نكهاته هي مزيج من السفرجل والأناناس والموز والعنب الحلو. الفاكهة كلها صالحة للأكل.
الفوائد الصحية:
1- يقوي المناعة:
إن المخزون الغني بالفيتامينات والمعادن الموجود في فاكهة الفيجوة يعزز جهاز المناعة الذي يحتاجه بشدة. فيتامين ج قادرعلى تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تعد خط الدفاع الأول للجسم، بينما يعمل أيضاً كمضاد للأكسدة للقضاءعلى الجذور الحرة. إن عصير الفيجوة مليء بفيتامين ج الذي يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء أيضاً والتي بدورها تقاوم الالتهابات.
2- تعالج ارتفاع ضغط الدم:
تعتبر الفيجوة من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وهي مهمة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وبالتالي هم أكثرعرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية. البوتاسيوم هو موسع للأوعية الدموية، مما يعني أنه يمكن أن يقلل من التوتر في الأوعية الدموية والشرايين، ويخفف بشكل عام الضغط على نظام القلب والأوعية الدموية.
3- تدعم الهضم:
تحتوي الفيجوة على مستويات عالية من الألياف الغذائية وهي قادرة على تحسين الهضم عن طريق تحفيز الحركة التمعجية وتحسين امتصاص العناصر الغذائية. يمكن أن يساعد ذلك في تهدئة أعراض عسر الهضم والإمساك والانتفاخ والتشنج واضطراب المعدة العام.
4- تقلل من نسبة الكوليسترول:
ترتبط الألياف الغذائية ارتباطاً مباشراً بانخفاض مستويات الكوليسترول، وخاصة الكوليسترول "الضار" الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تساعد ثمرة الفيجوة على التخلص من هذا الكوليسترول من الشرايين والأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بجلطات الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
5- تحافظ على صحة الدماغ:
ترتبط مضادات الأكسدة الموجودة في الفيجوة بزيادة الذاكرة والاحتفاظ والتركيز بشكل أفضل وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، مثل الخرف. كما يمكن لمضادات الأكسدة البحث عن الجذور الحرة وتعديلها في المسارات العصبية قبل أن تتسبب في تراكم البلاك.
6- تعزز الأيض:
تحتوي الفيجوة على مستويات معتدلة من العديد من فيتامينات ب التي تعتبر مهمة بشكل لا يصدق لعمل الجسم بشكل عام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأنشطة الأيضية مثل تصنيع البروتينات وخلايا الدم الحمراء وتوجيه إنتاج الهرمونات وتحفيز وظائف الجهاز العصبي وتوليد الطاقة داخل الخلايا.
7- تحافظ على صحة العظام:
إن المستويات الكبيرة من المنغنيز والنحاس والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم في الفيجوة فعالة للغاية في زيادة كثافة المعادن في العظام والمساعدة في منع ظهور هشاشة العظام مع تقدم العمر كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة مستويات الطاقة والحفاظ على نشاط وقدرة أكثر في السنوات اللاحقة.
8- تعالج مرض السكري:
إن تناول فاكهة الفيجوة قادر على المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، وذلك بسبب انخفاض مستوى السعرات الحرارية والكربوهيدرات فيها، والتي يمكن أن تساعد في تنظيم إنتاج وإطلاق الأنسولين في الجسم.
9- تعزز الدورة الدموية:
على الرغم من وجود كمية صغيرة نسبياً من الحديد في الفيجوة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه المساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء والمحافظة على دوران سليم، في حين أن زيادة الاستقلاب الغذائي لفيتامين ب يمكن أن تحفز أيضاً تدفق الدم. وهذا يعني زيادة الأوكسجين في المناطق الحساسة من الجسم وارتفاع مستويات الطاقة.
10- تساعد على إنقاص الوزن:
تعد الفيجوة منخفضة السعرات الحرارية، بالإضافة لوجود كمية كبيرة من الألياف الغذائية والمواد المغذية مع مستوى منخفض من الكربوهيدرات، يعني أن الجسم سيشعر بالشبع ويحصل على إمدادات كبيرة من العناصر الغذائية دون تناول الكثير من السعرات الحرارية أو السكر في مدخوله اليومي. يمكن أن يؤثر ذلك بشكل إيجابي في السيطرة على الوزن ويمنع الإفراط في تناول الطعام أو تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات.
الاستخدامات الآخرى:
- تناول الفيجوة للاستمتاع بنكهتها الطبيعية وطعمها الفريد.
- يمكن الفيجوة والحصول على مشروب لذيذ.
- يمكن أن تكون شرائح الفيجوة العطرية إضافة رائعة للسلطات والحلويات في الكعك والمافن.
- يمكن استخدام الفيجوة في تحضير المهروس، والهلام، والمربى، والصلصات، والعصائر، والسوربيه.

تعليقات
إرسال تعليق