القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار


أركالبتوس

الوصف:

أوراق الأوكاليبتوس طويلة ونحيلة وبيضاوية الشكل ومستدقة إلى حد ما، بمتوسط 7-10 سم في الطول. سطح الأوراق مصنوع من الجلد، شمعي، ولونه رمادي إلى أخضر مزرق. تنمو الأوراق في نمط بديل متجهةً للأسفل ومغطاة بالغدد الدهنية. أوراق الأوكاليبتوس عطرية بشكل مكثف مع مزيج من المنثول والحمضيات والصنوبر. في الحنك، ينقلون نكهات لاذعة مرّة ودافئة تنتهي بإحساس بالبرودة.

القيمة الغذائية:

تشتمل مركبات الفلافونويد الرئيسية في الأوكاليبتوس على الكاتيكين، والإيزورهامنتين، واللوتولين، والكامبفيرول، والفلوريتين، والكيرسيتين.

فوائد صحية:

1- يحسن صحة الجهاز التنفسي:
تُستخدم أوراق وزيت الأوكاليبتوس منذ أجيال كعلاج لجميع مشاكل الجهاز التنفسي، لا سيما في إزالة النزلات من المسالك التنفسية. المكونات النشطة الموجودة في هذه الأوراق تعمل كطارد للبلغم. يساعد ذلك على إزالة البلغم والمخاط الزائد من الجيوب الأنفية والمسالك التنفسية، مما يقضي على البيئة الطبيعية لتكاثر البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى وانتشارها. غالباً ما يُنصح بأوراق ومستخلصات الأوكاليبتوس للأشخاص الذين يبحثون عن علاجات عشبية أو طبيعية لالتهاب الشعب الهوائية ونزلات البرد والإنفلونزا. يمكن أن يوفر استنشاق البخار بزيت الأوكالبتوس الراحة من انسداد الأنف وصعوبات التنفس أثناء السعال أو البرد.
2- يقوي المناعة:
تمت دراسة التأثيرات القوية لشاي الأوكاليبتوس على نطاق واسع، وبغض النظر عن تأثيره المباشر على الجهاز التنفسي، يوصى بحماية الجسم من مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. وتشمل بعضها الإشريكية القولونية والمبيضات البيضاء، والتي يمكن أن تسبب عدوى الخميرة. إذا تعرض جهاز المناعة للخطر بسبب مرض أو نتيجة إصابة أو إرهاق، يمكن لهذا الشاي أن يكون بمثابة تقوية طبيعية للمناعة.
3- يخفف من القلق والتوتر:
يمكن استخدام التأثير المهدئ والمركن للأوكاليبتوس لأسباب عديدة، ولكن يوصى بشرب الشاي على وجه التحديد لمن يعانون من الإجهاد المزمن. يمكن لهرمونات التوتر في الجسم أن تدمر عملية التمثيل الغذائي والصحة العامة. ويمكن لفنجان من شاي الأوكاليبتوس أن يساعد في تقليل هرمونات التوتر التي يحتمل أن تكون خطرة وتخفف التوتر العقلي.
4- العناية بالبشرة:
الخصائص الطبيعية المضادة للبكتيريا للأوكاليبتوس تجعله مثالياً لحماية صحة الجلد أيضاً. يمكن أن يعمل فرك أوراقه على الجلد كحل سريع، لكن شرب الشاي أو استخدام زيته على الجلد المصاب يعمل بشكل أسرع وأكثر فعالية.
5- يعالج مرض السكري:
على الرغم من أن المسار الكيميائي الدقيق غير معروف، فقد أظهرت الأبحاث أن تخمير أوراق الأوكاليبتوس في الشاي يمكن أن يكون تدبيراً وقائياً أو علاجاً فعالاً لمرض السكري. ما إذا كان الشخص قد طور بالفعل الحالة أم أنه يؤسس نمط حياة لمنع ظهور مرض السكري. يوصى بالتحدث مع الطبيب قبل استخدامه بهذه الطريقة، حيث أن قدرة الشاي على خفض نسبة السكر في الدم يمكن أن تكون خطيرة، اعتماداً على نوع مرض السكري الذي يعاني منه الشخص أو المعرض لخطر الإصابة به.
6- خصائص مضادة للالتهابات:
الأوكاليبتوس مادة طبيعية مضادة للالتهابات، لذا فإن تناول الشاي يمكن أن يفعل كل شيء من تخفيف الأوجاع والآلام إلى حماية القلب. غالباً ما يُنصح بتناول شاي الأوكاليبتوس للأشخاص الذين يعانون من الربو وكذلك التهاب المفاصل وشد العضلات المزمن. إذا كان المرء يعاني من إصابة خفيفة، اشرب هذا الشاي وراقب الألم يتلاشى. كما أنه يقلل من التهاب الأوعية الدموية والشرايين. هذا يمنع ظهور تصلب الشرايين، وبالتالي يحمي من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الاستخدامات الآخرى:

- يشيع استخدام زيت أو مستخلصات أوراق الأوكاليبتوس بجرعات صغيرة في غسول الفم الحديث ومعجون الأسنان وأدوية السعال وقطرات السعال.


- كما تم استخدام زيت الأوكاليبتوس لصد الحشرات.

التحذيرات:

- زيت الأوكاليبتوس قوي للغاية وهو في الواقع سام في شكله غير المخفف، خاصة للأطفال الصغار.
- دائماً استشر الطبيب المختص قبل إضافته بأي شكل من الأشكال إلى النظام الغذائي بشكل جوهري، ويجب مراقبة ردود فعل الجسم. يمكن أن تكون التأثيرات القوية للأوكاليبتوس شديدة ولا يوصى بها للجميع.


تعليقات