نعناع فلفلي
الوصف:
هو نبات عشبي معمر سريع النمو, بمجرد أن تنبت تنتشر بسرعة كبيرة, وهو نبات دائم النمو يصل طوله إلى 30-90 سم. له سيقان ناعمة وجذوره ليفية واسعة الأنتشار.
يمكن أن يتراوح طول الأوراق بين 4-9 سم وعرضها من 1.5 إلى 4 سم, وهي خضراء داكنة مع عروق حمراء, ولها قمة حادة وهوامش مسننة وخشنة.
الأوراق والسيقان عادةً ما تكون مجعدة, وزهورها أرجوانية يبلغ طولها 6-8 سم. تاج الزهرة يتشكل حول الساق وهو مقسم إلى أربعة أقسام ويبلغ قطره 5مم, تتشكل على شكل جدلات حول الساق.
تزهر هذه النبتة من منتصف الصيف إلى آخره.
الفوائد الصحية:
1- مسكنات الحمى والجهاز التنفسي:
المنثول هو مستخلص من النعناع الذي يؤثر على المستقبلات الحساسة للبرودة في الجلد والفم والحنجرة. المنثول المسؤول عن الإحساس الطبيعي المنعش والتبريد الذي يبدأ عند استنشاقه أو أكله.
يساعد المنثول في النعناع الفلفلي على استرخاء عضلات القصبة الهوائية المعروفة باسم عضلات الشعب الهوائية. هذا يمكن أن يخفف حدة السعال والحمى ويساعد في التخفيف من حدة السعال.
2- سهولة المعدة:
الزيوت الأساسية في النعناع الفلفلي وخاصة المنثول، تعتبر صديقة للمعدة, حيث أنها تهدئ العضلات الملساء التي تبطن القناة المعوية, وتساعد على تخفيف التشنج وتحفز تدفق الصفراء، كما تعمل هذه الزيوت على مساعدة الجهاز الهضمي في تكسير الدهون.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد النعناع على استرخاء حلقة العضلات في الجزء العلوي من المعدة، الأمر الذي يمكن أن يجعل التجشؤ أسهل بكثير.
3- تخفيف الصداع والصداع النصفي:
المركبات النشطة في زيت النعناع تشمل كارفاكرول، المنثول، واليمونون. تطبيق زيت النعناع على الصدغ والجبهة قد يخفف من آلام الصداع والصداع النصفي.
كما أن هذه المركبات قادرة على تخفيف التشنجات المؤلمة والمشاكل المرتبطة بالتهاب المفاصل.
4- مسكنات الألم:
يُعتبر زيت النعناع علاجاً منزلياً شهيراً لمُسكنات الألم لأنه يحتوي على مكونات فعالة كالمنثول، والتي توفر تأثيراً بارداً ومريحاً، كما تعمل على تخفيف الآلام واسترخاء العضلات. الأمر الذي يجعل من تناول النعناع عن طريق الفم أمراً مساعداً في تخفيف الألم بشكل فعال.
5 - العناية بالبشرة:
يحتوي زيت النعناع على الكارفاكيرول والمنثول والليمونين, التي لها آثار مضادة للالتهابات ومهدئة ومنعمة للجلد. عند استخدامه موضعياً يعمل زيت النعناع على تقليل الرؤوس السوداء والجدري, كما يساعد البشرة الدهنية والتهابات الجلد والحكة والقوباء الحلقية والجرب وحروق الشمس.
6- صحة الفم:
يعد وجود البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد والفوسفور في أوراق النعناع ضرورياً لصيانة وتشكيل كثافة العظام في الأسنان والفك.
تعمل الفيتامينات والمعادن معاً لتقوية المينا وضمان تقوية الأسنان واللثة. إنه بمثابة طعام قلوي يحد من آثار البيئة الحمضية المسؤولة عن أمراض اللثة وتسوس الأسنان.
الاستخدامات الآخرى:
- الزيت المركز:
يطبق الزيت عادة على الجلد لتخفيف عسر الهضم في حين تطبيقه على المعدة ومشاكل التنفس عند تطبيقه على الصدر.
- الشاي:
شرب شاي النعناع هو وسيلة ممتازة لتخفيف التوتر والقلق وزيادة مستويات الطاقة.
- الصبغات والمستخلصات:
تستخدم مركزات ومستخلصات هذا النبات بشكل شائع في العلاجات البديلة للشفاء في الحالات الصحية الخطرة.
- عامل منكه:
هذا النبات هو أيضا عامل منكه شهير في العديد من الأطعمة والحلويات والمشروبات والسلع المخبوزة.
-طارد الحشرات:
هناك عدد من الحشرات الصغيرة التي تكره رائحة زيت النعناع، بما في ذلك النمل والعناكب والصراصير والبعوض والفئران والقمل. كما أن زيت النعناع قادر على صد الملاريا وناقلات الحمى الصفراء ومفعوله قد يدوم إلى 60-180 دقيقة.
التحذيرات:
- الحوامل أو المرضعات:
إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، فمن الأفضل تجنب زيت النعناع، لأن المكونات النشطة المركزة قد يكون خطيراً على الطفل.
- التهاب الجلد:
كثير من الناس لديهم حساسية من هذا النبات وسيواجهون التهاب الجلد عند لمس النعناع الفلفلي.
- مشاكل الجهاز الهضمي:
يُنصح الأفراد المصابون بمرض الجزر المعدي المريئي (GRD) بالحد من استخدام النعناع في نظامهم الغذائي لأن المركبات الموجودة في أوراق النعناع قد تهدئ العضلات الملساء في جدار المريء مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
- إسهال:
يمكن أن يسبب زيت النعناع الفلفلي في احساس بالحرقة في فتحة الشرج إذا كنت تعاني من الإسهال.

تعليقات
إرسال تعليق