أقحوان
الوصف:
الأقحوان هو نبات عشبي معمر يبلغ ارتفاعه (60 ـ 150 سم) ينمو في الغالب في مناخ بارد معتدل, يفضل التربة الخصبة والرطبة والغنية بالمواد العضوية.
له سيقان منتصبة مضلعة قليلة الفروع, والأوراق متبادلة وتفوح منها رائحة تشبه رائحة الكافور عند هرسها, أوراقه بيضاوية بطول 5 - 15سم.
الأزهار مختلفة الألوان, في الغالب تكون صفراء ذهبية ويمكن أن تكون وردية, بيضاء, برتقالية, أرجوانية, حمراء. في منتصفها قرص من الزهيرات الصفراء الشاحبة. تزهر العشبة عادةً من أيلول إلى تشرين الثاني.
الفوائد الصحية:
1- خصائص مضادات الأكسدة:
يساعد شاي الأقحوان على خفض ضغط الدم، وتبريد الجسم، وتقليل الالتهاب، وكل ذلك يمكن أن يساعد في تهدئة وشفاء الجسم. يمكن لمضادات الأكسدة والمعادن الموجودة في الشاي مساعدة الجسم على تنظيم نفسه بشكل أفضل والقضاء على هرمونات الإجهاد غير الضرورية في الدم.
2- صحة القلب:
يقلل شاي الأقحوان من ضغط الدم ويخفف من أمراض الشرايين التاجية، الأمر الذي يمكن أن يمنع أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وكذلك تصلب الشرايين. يُعزى تأثير انخفاض ضغط الدم هذا بشكل أساسي إلى محتوى البوتاسيوم في الشاي، لأن البوتاسيوم هو موسع للأوعية الدموية.
3- العناية بالبشرة:
يتحلل بيتا كاروتين في شاي الأقحوان إلى فيتامين (أ) لخدمة أغراض مختلفة في الجسم. يتصرف هذا الفيتامين مثل مضادات الأكسدة بطرق عديدة، وبالتالي يزيل الإجهاد التأكسدي والخلايا التالفة في الأعضاء حول الجسم. يمكن أن يزيل شاي الأقحوان تهيج الجلد والاحمرار والحالات المزمنة مثل الأكزيما والصدفية. كما أنه يساعد بشكل عام على تقليل علامات الشيخوخة، وكذلك التجاعيد والعيوب، بسبب محتوى زهوره بمضادات الأكسدة.
4- خصائص مضادة للالتهابات:
شاي الأقحوان ممتاز للحد من التورم في الحلق وتقليل التهيج في الرئتين. يعد شرب هذا الشاي أثناء المرض خياراً حكيماً لأنه يساعد على حماية الجسم من العدوى والالتهاب. يستخدم شاي الأقحوان لعلاج احمرار وحكة العين، والإحتقان، وأمراض الجهاز التنفسي، والتهاب الحلق، وحتى الصداع.
5- يعزز الحصانة:
وجود فيتامين (ج و أ) بتركيزات عالية في شاي الأقحوان ضروريان لصحة الجهاز المناعي. يحفز فيتامين (ج) إنتاج خلايا الدم البيضاء ويعمل كمضاد للأكسدة للحماية من الجذور الحرة. كما أن المعادن في الأقحوان، مثل المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، كلها ضرورية لعمل نظام المناعة بشكل صحي.
6- صحة العظام:
تم تحديد مستخلص شاي الأقحوان لتحسين ظروف فقدان كثافة المعادن في العظام وهشاشة العظام.
7- صحة العين:
يرتبط المستوى العالي من بيتا كاروتين ، وفيتامين (أ) في شاي الأقحوان ارتباطاً وثيقاً بصحة العين، وكمضاد للأكسدة، يمكن أن يحمي من اعتلال الأعصاب في الشبكية، وإعتام عدسة العين، والرؤية الضبابية, والتنكس البقعي والعديد من المشاكل الأخرى المتعلقة بالعيون.
8- يمنع الأمراض المزمنة:
من المعروف أن شاي الأقحوان ينشّط العقل ويزيد من مستويات التركيز. يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة في الحفاظ على مستويات الجذور الحرة تحت السيطرة ومنع الطفرات الخلوية، وبالتالي الحفاظ على عمل الجسم بشكل طبيعي والحماية من عدد من الأمراض التي تسببها الجذور الحرة.
9- يعزز التمثيل الغذائي:
فيتامين (ب) الموجود في الأقحوان، بما في ذلك حمض الفوليك، الكولين، النياسين، والريبوفلافين, ضروري للأداء الطبيعي للجسم، بدءاً من عملية النمو إلى تنظيم مستويات الهرمونات في الجسم، والدورة الدموية، ونشاط الناقل العصبي.
الاستخدامات الآخرى:
- يتم غلي زهور الأقحوان الصفراء أو البيضاء لصنع الشاي في بعض أجزاء آسيا.
- أوراق الأقحوان مطهية بالبخار أو مسلوقة وتستخدم كخضر، خاصة في المطبخ الصيني.
- يمكن إضافة أزهار الأقحوان إلى الأطباق مثل حساء لحم الأفعى لتعزيز الرائحة.
- تستخدم زهور الأقحوان الصغيرة في اليابان كزينة لوجبة الساشيمي (وهو طعام ياباني شهى يتكون من السمك النيء الطازج أو اللحوم المقطعة إلى قطع رقيقة وغالبا ما تؤكل مع صلصة الصويا).
التحذيرات:
- التهاب الجلد التماسي:
قد تتسبب الأقحوان في التهاب الجلد التماسي لدى بعض الأشخاص وتتميز هذه الحالة ببقع حمراء وحكة في الجلد.
- الحساسية:
قد يكون لدى الأشخاص الذين يستجيبون لمسببات الحساسية ردود فعل تحسسية تجاه الأقحوان. يجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية من الزهور من نفس العائلة تجنب الأقحوان قدر الإمكان لأنها قد تسبب تفاعلات الحساسية لديهم. تتسبب الأقحوان في حدوث تفاعلات خفيفة مثل الطفح الجلدي أو الشرى أو الربو.
- الحمل:
لا ينصح باستخدام الأقحوان أو المنتجات التي تحتوي على الأقحوان أثناء الحمل، حيث لا يوجد دليل كاف لدعم سلامة الأقحوان أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.
- الحساسية للضوء:
قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من بعض أنواع حساسية الجلد إلا حساسية الضوء إذا تعرضت بشرتهم لأول مرة للأقحوان ثم إلى الأشعة فوق البنفسجية.
- حساسية الأنسولين:
قد تسبب الأقحوان حساسية الأنسولين لدى الأشخاص الذين يعانون من داء السكري. لذلك يجب على المرضى الذين يتناولون الأنسولين الامتناع عن استخدام أي من منتجات الأقحوان.
- التسمم:
توجد بعض المواد الكيميائية المعروفة باسم البيريثرين pyrethrins في الأقحوان التي تستخدم لصنع المبيدات الحشرية. قد تسبب هذه المواد الكيميائية الموجودة في الأقحوان مشاكل مثل تلف العين والتسمم والتهاب الجهاز العصبي المركزي بسبب التعرض الطويل للمنتجات.
- تأثيرات أخرى:
يجب على الأفراد الذين يستخدمون أدوية فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والسرطان والأمراض الالتهابية الأخرى, عدم استخدام منتجات الأقحوان لأن هذه قد تتفاعل سلباً مع الأدوية وقد تمنع تأثيرها على الجسم.

تعليقات
إرسال تعليق