زعفران
الوصف:
تنمو أزهار الزعفران من بصيلة تحت الأرض ولها أوراق خضراء رقيقة تشبه النصل أو أوراق تنمو بطول 60 سم. تتنوع ألوان الأزهار من الخزامى الفاتح إلى اللون الأرجواني الملكي الغامق، وبعض بصيلات الزعفران تنتج أحياناً زهرة بيضاء نقية تمثل شكلها البري الأصلي. تحتوي كل زهرة عادةً على 5 بتلات مع 3 مياسم حمراء، وفي حالات نادرة، قد تنتج الزهرة 5 مياسم. أزهار الزعفران لها رائحة حلوة شبيهة بالعسل والمياسم لها رائحة زهرية تشبه القش مع طعم ترابي. خيوط الزعفران هي الأسدية المجففة لزهرة الزعفران، حيث تنتج زهرة واحدة 3 أسدية فقط. يتطلب 75000 من هذه الزهور لإنتاج 1 باوند من خيوط الزعفران. توفر نكهة الزعفران نكهة عشبية حلوة لأي طبق.
القيمة الغذائية:
القيمة الغذائية لكل 100 غرام:
● الطاقة 310 كيلو كالوري
● كربوهيدرات 65.37 غ
● بروتين 11.43 غ
● إجمالي الدهون 5.85 غ
● ألياف غذائية 3.9 غ
● الفولات 93 مكغ
● النياسين 1.46 ملغ
● بيريدوكسين 1.01 ملغ
● ريبوفلافين 0.267 ملغ
● فيتامين (أ) 530 وحدة دولية
● فيتامين (ج) 80.8 ملغ
● صوديوم 148 ملغ
● بوتاسيوم 1724 ملغ
● كالسيوم 111 ملغ
● النحاس 0.328 ملغ
● حديد 11.1 ملغ
● المغنيزيوم 264 ملغ
● المنغنيز 28.408 ملغ
● الفوسفور 252 ملغ
● السيلينيوم 5.6 مكغ
● زنك 1.09 ملغ
الفوائد الصحية:
1- خصائص مضادة للسرطان:
الزعفران غني باثنين من الكاروتينات الرئيسية، وهما كروسين وكروستين. توضح الدراسات قبل السريرية أن بعض الكاروتينات قد يكون لها تأثيرات قوية مضادة للأورام. يمكن استخدام الزعفران كعامل كيميائي وقائي من السرطان. كما تم اقتراح الزعفران ومكوناته على أنها عوامل واعدة للوقاية من السرطان. وُجد أن الكروسين وهو أحد مكونات الزعفران أنه يتمتع بفاعلية عالية كعامل علاج كيميائي.
2- خصائص مضادة للالتهاب:
يعززالكروستين الموجود في الزعفران أكسجة الدماغ ويعمل بشكل إيجابي في علاج التهاب المفاصل. من المرجح أن يُعزى هذا التأثير إلى نشاطه المضاد للأكسدة. كما وجد أن مستخلصات نبات الزعفران لها نشاط مضاد للالتهابات. يمكن أن يعزى هذا التأثير إلى وجود مركبات الفلافونويد، والعفص، والقلويدات، والسابونين.
3- صحة العين:
تم العثور على أن أحد مكونات الزعفران تساعد على تأخير تنكس الشبكية. يمكن للمركب أيضاً أن يقلل فقدان مستقبلات الضوء وهي العصي والمخاريط. هذه الخصائص تجعل من الزعفران مفيداً في تأخير تنكس الشبكية. تم العثور على أن مكملات الزعفران تحث على تحسن متوسط المدى في وظيفة الشبكية في حالة الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
4- يحسن جودة النوم:
تم العثور على أن مركب كروسين في الزعفران جيد لتعزيز نوم حركة العين غير السريعة. يمكن أن يزيد الكروستين، وهو الكاروتين الآخر الموجود في الزعفران، من إجمالي وقت النوم غير الريمي. يمكن أن تساعد مكملات الزعفران في تحسين أعراض الاكتئاب لدى البالغين الذين يعانون من اضطراب اكتئابي شديد. أحد الأعراض، حسب البحث، هو الأرق.
5- صحة الدماغ:
يمكن أن تشير الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات لمستخلصات الزعفران إلى إمكاناتها العلاجية للعديد من مشاكل الجهاز العصبي. تتفاعل التوابل مع الأنظمة الكولينية والدوبامينية، والتي قد يكون لها آثار مفيدة في حالة مرض الزهايمر أو باركنسون. يمكن أن يلعب الكروسين في الزعفران دوراً في الإدراك. في النماذج الحيوانية، يمكن لهذا الكاروتين الموجود في الزعفران أن يخفف من اضطرابات الذاكرة المتعلقة بمرض الزهايمر، والإصابات الدماغية، والفصام.
6- يحسن الهضم:
يُظهر الزعفران تأثيرات مضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان، ومضادة للالتهابات، ومضادة لفرط شحوم الدم وهذه التأثيرات مفيدة في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.
7- يشفي الجروح:
تعود خصائص التئام الجروح في الزعفران إلى نشاطه كمضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات. يمكن أن يزيد الزعفران بشكل كبير من إعادة الاندمال بتشكل النسيج الظهاري في جروح الحروق، مقارنة بالجروح المعالجة بالكريم. هناك فعالية محتملة للزعفران في تسريع التئام الجروح في إصابات الحروق.
8- يقوي المناعة:
الزعفران غني بالكاروتينات التي يبدو أنها تؤثر على المناعة. الاستخدام اليومي للزعفران يمكن أن يكون له تأثيرات مناعية مؤقتة دون أي ردود فعل سلبية.
9- يخفف آلام الدورة الشهرية:
تم العثور على دواء عشبي يحتوي على الزعفران لتقديم الراحة للنساء المصابات بعسر الطمث الأولي.
10- صحة القلب:
يساعد الزعفران في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقوية الدورة الدموية. التوابل غنية بالثيامين والريبوفلافين، والتي تعزز صحة القلب وتساعد على منع مشاكل القلب المختلفة. بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، يساعد الزعفران في الحفاظ على صحة الشرايين والأوعية الدموية. كما أن خصائص التوابل المضادة للالتهابات تفيد القلب أيضاً. ينظم الكروسيتين الموجود في الزعفران بشكل غير مباشر مستويات الكوليسترول في الدم ويقلل من حدة تصلب الشرايين. قد يكون الزعفران مفيدًا أيضاً في علاج ارتفاع ضغط الدم.
11- صحة الكبد:
يمكن أن يكون الزعفران مفيداً للمرضى الذين يعانون من ورم خبيث في الكبد. قد تساعد الكاروتينات الموجودة في الزعفران في منع إنتاج أنواع الأكسجين الفعالة. قد يحمي الزعفران الكبد من السموم البيئية.
12- خصائص منشطة جنسياً:
يمكن أن يحسن الكروسين الموجود في الزعفران السلوك الجنسي. يمكن أن يزيد من وتيرة الانتصاب. ومع ذلك، لم يظهر مركب السفرانال في الزعفران أي آثار مثيرة للشهوة الجنسية. كما وجد أن الزعفران فعال في تحسين شكل الحيوانات المنوية وحركتها عند الرجال المصابين بالعقم.
13- العناية بالبشرة:
يمكن استخدام الزعفران كعامل طبيعي لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية. يحتوي على مركبات الفلافونويد مثل الكامفيرول والكويرستين، والتي يمكن أن تساهم في هذا الصدد. قد تكون تأثيرات الزعفران الواقية من الضوء ناتجة أيضاً عن مركباته الفينولية الأخرى ، مثل أحماض التانيك والغاليك والكافيين والفيروليك. يتم استخدام عدد قليل من هذه المركبات كمكونات فعالة في العديد من واقيات الشمس ومستحضرات الجلد. كما أظهر الزعفران تأثيرات معينة لتعزيز لون البشرة.
الاستخدامات الآخرى:
- أضيفي خيوط الزعفران والثوم والزعتر إلى الخل لتتبيلة رائعة للأسماك.
- استخدم الزعفران لإعطاء الكعك والمعجنات والبسكويت صبغة ذهبية ورائحة غنية.
- يطهى البرياني مع الزعفران والقرنفل والقرفة وأوراق الغار الهندية وجوزة الطيب.
- اسحق قطعة صغيرة من الزعفران في كوب من الشمبانيا أو نبيذ التفاح وحوّل المشروب إلى إكسير ذهبي.
- يضاف الزعفران والقرفة إلى الحليب كامل الدسم أو الزبادي والعسل للحصول على نسخة بسيطة من مشروب الزبادي الهندي الشهير لاسي.
التحذيرات:
- في الجرعات العادية، يكون الزعفران آمناً بشكل عام مع آثار جانبية قليلة أو معدومة.
- تأكد من شراء الزعفران من علامة تجارية أو متجر ذائع الصيت لتجنب المنتجات المغشوشة.

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
ردحذف